أسعد بن مهذب بن مماتي

71

كتاب قوانين الدواوين

الفسطاط ؛ ثم تتسع مسافة ما بينهما وتنفرج ، [ 11 ب ] ويأخذ المقطم منها مشرّقا والآخر مغرّبا على وراب متسع أرض مصر من الفسطاط « 1 » إلى ساحل البحر الرومي ، وهناك ينقطع « 2 » عن عرضها « 2 » الذي هو مسافة ما بين أوغلها « 3 » في الجنوب وأوغلها في الشمال . وسميت مصر باسم مصر بن بيصر « 4 » بن نوح عليه السلام ، ومما « 5 » جاء من ذكر فضايلها في الكتاب العزيز قوله عز وجل : « وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً « 6 » » ؛ وقوله تعالى : « ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ « 7 » » ؛ وقوله سبحانه : « اهْبِطُوا مِصْراً « 8 » فَإِنَّ لَكُمْ ما سَأَلْتُمْ « 9 » » ؛ وقوله تعالى « 10 » : « وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ « 11 » » ؛ وقوله « 12 » تعالى « 13 » بعد ذكر « 13 » آل فرعون « 14 » « فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، وَكُنُوزٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ « 15 » » ؛ وقوله تعالى « 10 » :

--> ( 1 ) كذلك في س 15 ب 1 ، غو 7 ا 12 ، م 4 ا 25 ؛ وفي الأصل غ محرفة إلى « القسطاس » ( 2 - 2 ) م 4 ا 27 « في أرضها » . ( 3 ) في الأصل غ « أوعلها » ، وفي م 4 ا 28 « أو غلها » ، ووردت كذلك في غ بعدئذ . ( 4 ) زيد هنا على م 4 ا 29 « بن حام » . ( 5 ) في الأصل غ « وما » ، والصواب في م . ( 6 ) سورة يونس 10 : 87 . ( 7 ) سورة يوسف 12 : 99 . ( 8 ) م 4 ا 33 « مصر » . ( 9 ) سورة البقرة 2 : 61 . ( 10 ) ساقطة من م . ( 11 ) سورة يوسف 12 : 21 . ( 12 ) م 4 ب 1 « وقال . ( 13 - 13 ) م « وذكر . ( 14 ) زيد هنا على م « فقال » . ( 15 ) سورة الشعراء 26 : 57 - 58 ؛ وفي الأصل غ « فأخرجناهم من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين » ؛ وواضح أن في ذلك خلطا بينها وبين آيات في سورة الدخان 44 : 25 - 27 « كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ ، وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ » .